قامت شركتا Wallbox و Turning Point Energy بتركيب أكثر من 10,000 شاحن للسيارات الكهربائية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، مما يدل على مدى سرعة نمو البنية التحتية للشحن في المملكة.
ما الذي حققته شراكة Wallbox و Turning Point؟
تجاوزت شركة وول بوكس وشركة تيرنينج بوينت إنرجي السعودية عتبة مهمة. فقد قامتا معاً ببيع وتركيب أكثر من 10,000 شاحن للسيارات الكهربائية في جميع أنحاء المملكة منذ بدء شراكتهما في عام 2022.
يشمل السعر الإجمالي وحدات التيار المتردد والتيار المستمر. وتنتشر التركيبات في المنازل وأماكن العمل والمواقع العامة. تعمل شركة تيرنينج بوينت كموزع رسمي لشركة وولبوكس، ومركب معتمد، وشريك صيانة في المملكة العربية السعودية. وبناءً على ذلك، تدير الشركتان سلسلة التوريد بالكامل، بدءًا من التوريد وحتى الدعم المستمر.
أين يتم تركيب أجهزة الشحن؟
يُظهر انتشار عمليات التركيب في المواقع السكنية والتجارية والعامة نهجًا واسعًا لبناء الشبكات. ومع ذلك، تتجاوز الشراكة مجرد توريد المعدات، إذ دعمت شركة "ترنينج بوينت" أيضًا مشاريع الشحن المرتبطة باتفاقياتها مع مصنعي السيارات الكهربائية، بما في ذلك "بي واي دي" و"لوسيد".
ونتيجةً لذلك، بات تطوير البنية التحتية مرتبطًا بشكل متزايد بمبيعات السيارات ودعم العملاء. وهذا يعني أن السائق الذي يشتري سيارة كهربائية من إحدى هذه الشركات المصنعة يمكنه الوصول إلى حلول شحن متصلة. وبالتالي، تصبح تجربة الشراء والاستخدام اليومي أكثر تكاملاً.
لماذا تُعدّ البنية التحتية للشحن مهمة لاعتماد السيارات الكهربائية؟
يُعدّ القلق بشأن مدى سير السيارة أحد أكثر الأسباب شيوعًا لتردد السائقين قبل التحول إلى السيارات الكهربائية. بالنسبة للسائقين في المملكة العربية السعودية وعموم منطقة الخليج، يُعدّ توفر محطات شحن موثوقة في المنزل والعمل والأماكن العامة أمرًا بالغ الأهمية. إضافةً إلى ذلك، فإنّ توفر محطات شحن موثوقة في مواقع متعددة يُسهّل قرار التحول إلى السيارات الكهربائية بشكل كبير.
لهذا السبب، أصبحت الشراكات بين مصنعي أجهزة الشحن ومتخصصي البنية التحتية المحليين أساسية لنمو السوق في مراحله الأولى. فمصنع أجهزة الشحن الذي يعمل بمفرده لا يستطيع بناء شبكة التركيب والصيانة اللازمة لانتشار واسع النطاق. وفي الوقت نفسه، لا يستطيع الشريك المحلي الذي لا يملك أجهزة عالية الجودة تلبية التوقعات التقنية المتزايدة. يكمل هذان الدورين بعضهما بعضاً.
ماذا تقول الشركات عن هذا الإنجاز؟
صرح إغناسي ألاستوي، الرئيس التنفيذي للأعمال في شركة وول بوكس، بأن المملكة العربية السعودية تستثمر بكثافة في مجال التنقل الكهربائي والبنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية، وذلك في إطار أهداف أوسع نطاقاً تشمل التحول في قطاعي النقل والطاقة. وتشير تصريحاته إلى سياق وطني يتجاوز بكثير المصالح التجارية لأي شركة بمفردها. فعلى سبيل المثال، وضعت رؤية 2030 تنويع مصادر الطاقة وتحديث قطاع النقل في صميم التخطيط الاقتصادي السعودي.
قال فهد آل سعود، الرئيس التنفيذي لشركة "ترنينج بوينت"، إن هذا الإنجاز يعكس تزايد الإقبال على السيارات الكهربائية وأهمية توفير شحن موثوق لدعم هذا التوجه. ويضع هذا الإطار الرقم البالغ 10,000 وحدة في سياق عملي، إذ يُعدّ مؤشراً على تزايد طلب المستهلكين، وبالتالي دافعاً لمواصلة توسيع نطاق العرض.
ما هي الخطوة التالية لشبكة شحن السيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية؟
أعلنت شركتا وول بوكس وترنينج بوينت عن نيتهما مواصلة توسيع نطاق تركيباتهما في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. وتتوقع الشركتان استمرار ارتفاع الطلب على حلول الشحن القابلة للتطوير مع ازدياد إقبال سائقي السيارات على التحول إلى السيارات الكهربائية. لذا، من غير المرجح أن يتباطأ معدل التوسع في المدى القريب.
يُظهر النطاق الذي تم تحقيقه بالفعل انتقال المملكة من مرحلة التجارب الأولية إلى منظومة شحن أكثر رسوخًا. وعلى عكس الوضع قبل بضع سنوات فقط، عندما كانت نقاط الشحن قليلة ومتمركزة في مناطق محدودة، تغطي الشبكة الآن بيئات وحالات استخدام متعددة. ومع ذلك، فإن النمو من 10,000 وحدة إلى المستوى المطلوب للانتشار الواسع سيتطلب استثمارًا مستدامًا من القطاع الخاص والحكومة على حد سواء. والاتجاه، في الوقت الراهن، واضح.







